تفقد اضرار فيضانات ولاية المسيلة.


قام وزير الأشغال العمومية والنقل السيد كمال ناصري نهار اليوم، بزيارة لتفقد أضرار فيضانات ولاية المسيلة، استهل السيد الوزير زيارته، بتقاطع وادي بوسعادة بالطريق المؤدي إلى منطقة عين الملح، وبعد تلقي عرض حول الأضرار والخسائر البشرية والمادية، دعا إلى ضرورة التحسيس بخطر هذه الظواهر، إذ ان مصالح الأرصاد الجوية ترسل بصفة مستمرة واستباقية مختلف النشرات الخاصة للتنبيه، وهنا يأتي دور الإعلام، لاسيما من طرف وسائل الإعلام المحلية، وأسدى بالمناسبة تعليمات من أجل الشروع في دراسة إمكانية انجاز جسر بالمنطقة، لتسهيل تنقل المواطنين.
في المحطة الثانية من زيارة ولاية المسيلة، زار السيد الوزير الجسر الذي يربط ظفتي مدينة عين الملح، وبعد الاطلاع على الأضرار التي لحقت بهذه المنشأة، ليعطي تعليمات لمكاتب الدراسات التي اوفدها يوم أمس، بضرورة الشروع فورا في تقديم الحلول العملية والتقنية والشروع مباشرة في تقوية الجسر، خلال هذه المحطة استمع السيد الوزير لانشغالات ساكنة المنطقة، أين أسدى تعليمات بدراسة إمكانية تسجيل مشروع طريق اجتنابي للمدينة، و كذا التكفل بانزلاق الأرضي بالطريق الولائي رقم 130 بمنطقة عين فارس ومباشرة الأشغال في أقرب الآجال.
بالمناسبة تفقد السيد الوزير كذلك بعين الريش الطريق المقطوع الذي يربط المنطقة بما جاورها، أين أكد على ضرورة التكفل بمنشاة فنية لحل هذا الأشكال بصفة دائمة، وبمراعاة المعطيات العلمية حول مجرى الوادي الذي يعبر المنطقة، كما أعطى بالمناسبة إشارة انطلاق قافلة تضامنية لتموين المواطنين بالمستلزمات الضرورية والمواد الغذائية.
في سياق متصل، وقف السيد الوزير على الأضرار التي لحقت بالطريق الذي يربط منطقة الزرزور ببني سرور، أين أعطى تعليمات بمباشرة أشغال إعادة تهيئته على الفور، لاسيما وان العيد على الأبواب وينتظر مستعملوا هذا المحور الالتحاق بذويهم في هذه الأيام.
في سياق ذي صلة، إثر فيضانات ولاية المسيلة ووفاة 5 ضحايا بالمنطقة، توجه السيد الوزير إلى منطقة ولتام أين قدم واجب العزاء لأسرة الضحايا باسم السيد رئيس الجمهورية والسيد الوزير الأول والطاقم الحكومي كافة، مؤكدا على تضامنهم معهم في هذا الرزأ، وأن يلهم جميل الصبر والسلوان.
في المحطة الأخيرة من زيارة ولاية المسيلة، تفقد السيد الوزير أشغال مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 60 و 60ا، الممتد على مسافة 38كلم، ويربط منطقة حمام الضلعة بمدينة المسيلة، وبعد تلقيه لعرض حول تقدم المشروع، وجه السيد الوزير تعليمات لدراسة إمكانية ربطه مع الطريق الإجتنابي لمدينة حمام الضلعة حتى تتجسد الجدوى من إنجازه، وربط المنطقة كافة بعضها ببعض.

Posted in Activites Ministre, Uncategorized.